الاثنين

نداء عاجل إلى معالي وزيرة الثقافة

أكبر محطة للصخور المنقوشة بالجنوب الغربي الجزائري, تتعرض للنهب و التخريب في وضح النهار.
رغم النداءات المتكررة التي وجهناها الى السلطات المختصة, بطريقة مباشرة أو عبر الجرائد الوطنية, إلا أن محطة الصخور المنقوشة ببلدية تيوت ولاية النعامة و المعروفة باسم "الحجرة المكتوبة" -والتي تعد حسب الخبراء- أكبر جدارية في الجنوب الغربي. وهي تضم رسومات تعود للعصر الحجري القديم , يقدر عمرها بأكثر من 6000 سنة قبل الميلاد. وتعتبر أول محطة للصخور المنقوشة تكتشف على مستوى العالم. حيث يعود تاريخ اكتشافها من طرف الجنرال كافينياك إلى سنة 1847, فالصخور المنقوشة و الأدوات المصنوعة من الحجر و الرسومات و كتابة التيفيناع ، كلها تدل على أن الإنسان قد عمر هذه المنطقة منذ عصور غابرة في التاريخ قدر العلماء عمرها ما بين 2500 و 500 سنة قبل الميلاد. فهذه المحطة الآن لا تزال تتعرض للتخريب و النهب في وضح النهار. وأمام مرأى المسؤولين المحليين, دون أن يحركوا ساكنا لحماية ما تبقى من أنقاضها, فسلطات البلدية وبعد ان اتصلت بهم عديد المرات, وأطلعتهم على الأمر , تجاهلوا القضية وبدا وكأن الأمر لا يعنيهم و لا يخصهم. حيث لم يجد العابثون بتاريخ و هوية بلدنا من يوقفهم عند حدهم الى أن وصلت بهم الجرأة إلى تخريب هذه المعلم التاريخي الذي صمد منذ آلاف السنين وبقي محافظا على خصوصياته طول هذه المدة , إلى أن جاء وقت التكنولوجيا والعلم والتطور وبدأت علامات الاندثار تتسارع اليه. مما يدل أننا نسير نحو التخلف لا نحو العلم و التقدم. من هنا : نوجه ندا الى كل السلطات المعنية وعلى رأسهم فخامة وزيرة الثقافة. الى الاسراع باتخاذ قرارت صارمة لحماية ماتبقى من هذه المحطة التي يعتبر المساس بها مساسا بهوية الشعب الجزائري بأكمله وفي الختام نرجو أن يجد نداءنا هذا آذانا صاغية.
عقون أحمد -بلدية تيوت-

-اللهـــــــــم انا قد بلغـنا. اللهـــــــــم فاشهـــــــــــد-

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اذا أعجبك الموضوع ساهم في نشره عبر صفحاتك